إسأل أخصائية نفسية الآن

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 5857 | نسبة الرضا 97.6%

الزواج و الإرشاد الأسري

كنت متابعة مع دكتور نفسي بس عيلتي زهجت من موضوع...

تم تقييم هذه الإجابة:
كنت متابعة مع دكتور نفسي بس عيلتي زهجت من موضوع اني اروح الدكتور كل أسبوع و منعوني اروح بعد ما بديت اتحسن، هم شايفين انهم مش محاصرين في حقي رغم اني ما شفت منهم غير العذاب، انا كل يوم بكره حياتي اكتر من الاول، انا معنديش احلام ولا طموحات غير اني أتطلع من عندهم

إطرح سؤالك

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 5857 | نسبة الرضا 97.8%

من الواضح من استفسارك أنك مصاب بالاكتئاب والذي هو مرض نفسي جسدي يشمل شعور الفرد بالحزن الشديد واليأس وفقدان الحماس والإحساس تجاه الحياة ويعطل أداء الشخص لمهامه اليومية ويجعله يتبنى مشاعر وأفكار مشوهة تجاه الأشياء وحياته. ويصاب به الأفراد بدرجات متفاوتة تبعًا لشدة الأعراض ومدة استمرارها, ويتضح أنه بدرجة عالية من خلال محاولات المتكررة للانتحار وتشمل أعراضه أيضًا:
  • تقلبات مزاجية حادة
  • اضطرابات في النوم
  • اضطرابات في الشهية
  • الميل للوحدة والانطواء
  • تجنب التفاعل مع الآخرين أو الاحتكاك بهم
  • أفكار سلبية ملازمة للشخص كالموت أو الانتحار أو الكره الدائم للحياة 
  • الشعور بنقص القيمة والعجز وانخفاض مفهوم الذات
  • نوبات بكاء بدون سبب أو نوبات عصبية غير مبررة
  • سيطرة مشاعر الحزن  وعدم رغبته بممارسة النشاطات
  • آلام جسدية كالصداع أو آلام المفاصل والعضلات أو الإرهاق العام
    وخبرات الإساءة التي تعرضت لها منذ طفولتك من عنف جسدي أو إساءة نفسية وإهانات مباشرة وعدم احتواء من عائلتك أثرت على بناء شخصيتك وعلى إيمانك بالحياة وبالآخرين وبذاتك أيضًا وأتفهم مشاعرك وكيف أنك ترى الآن الحياة غير مجدية وأن مظلة أمانك ومن هم أهلك هم أكثر من قاموا بإيذاءك وأنك تحتاج للشعور بحبهم ورعايتهم لا بما يقولون لك.
    ولكن لربما أيضًا تعرضك المستمر لأمور لا تحبها جعلتك تتبنى فكرة الاضطهاد وتعيشها تمامًا وتخضع لها وهذا الأمر حساس ويحدث بتلقائية خصوصًا أنك في مرحلة المراهقة والتي هي مرحلة حساسة ويحدث بها تغيرات كثيرة تتطلب تفهم العائلة وثقافتها والتعامل معها بشكل صحيح ليتجاوزها المراهق بأقل ضرر أو تأثير سلبي ممكن.
    لذا من المهم أن تعرف أن ما تمر به الآن وما عانيته فيما مضى هو أمر قاسي ومرفوض ولا يرغبه أحد ولكنك المسؤول الأول عن صحتك النفسية ويجب أن تفعل كل ما بوسعك لتزيد صلابتك النفسية وقدرتك على رعاية نفسك وتجاوز الماضي, والبدء بالتفكير كما هم عليه أهلك ومعاملتهم بمداخل نفسية أنت تعلم بأنها متناسبة معهم, فلا تجادلهم مثلًا وحاول أن تتحدث معهم عن اهتماماتهم والمواضيع التي يحبونها وأن تبادر بالتقرب منهم من خلال اللعب معهم العاب الكبار او تنظيم سهرة لمشاهدة فيلم او النظر لألبومات الصور وأعلم أن المحاولات تبدو ثقيلة وأنت الذي تاذى ولكن شخصيات والديك تحتاج إلى تحايل وتحتاج إلى عدم مواجهة,وهذه المحاولات لربما تجعلهم يراجعون تصرفاتهم معك ويراجعون أخطائهم, أيضًا من المهم التحدث مع شخص واعي وناضج من عائلتك كعم أو خال أو خالة ومشاركته ظرفك النفسي ومدى حاجتك لمساعدته وأن يتحدث معهم ليحسنوا من تعاملهم معك وليجعلهم يفهموا أمور معينة وصحيحة متعلقة في التربية فلربما التنبيه الخارجي يكون مفيدًا لوالديك.
    أيضًا اجعل هذا الشخص يتحدث معهم عن مدى استفادتك من فكرة الطبيب النفسي وحاجتك للمتابعة والسماح لك بالذهاب وأن الأمر مجرد وقت قليل ولن يطول وإن شاء الله تتحسن الأوضاع, شارك والدتك او والدك افكار الانتحار التي تباغتك وخضوعك لها وحاجتك الملحة للطبيب النفسي ليشعروا بجدية الأمر .
    أيضًا من المهم أن تحاول مساعدة نفسك بنفسك وألا تسترسل في افكار الاكتئاب وكره ما حولك وبإمكانك الاستعانة بالتالي:
  • تجديد روتين الحياة وفعل أنشطة لم تعتاد عليها لتحسين المزاج وإشغال ذهنك عن مشاعر الكآبة, بإمكانك مثلًا التفكير بالالتحاق لفريق خيري تطوعي أو الالتحاق بدورات وورش عمل تتناسب مع ميولك لتجديد طاقتك الاجتماعية والنفسية بشكل غير مباشر.
  • ممارسة تمارين التنفس العميق بشكل يومي ومنتظم لتقليل التوتر والحزن.
  • ضع في ذهنك فكرة إيجابية وذكرى جميلة تحبها أو تخيل تحقيقك لأهدافك لتحفز نفسك .
  • تجنب الوحدة والفراغ لأنهما مدخل السلبية وملأ الوقت بتعلم كل ما يمكنك تعلمه أو توظيف وقتك بفعله. مثل البدء بتعلم مهارات جديدة/لغة جديدة/ عزف الموسيقى/ الذهاب للنادي الرياضي.
  • الاستعانة بتبني طقوس مريحة لتبديد الأفكار السلبية, كالتفكير في مكان آمن أو قراءة كتاب ممتع يجدد نشاطك النفسي ويبعدك عما تفكر به, أو إشغال ذهنك بالاستغفار أو عمل مساج لرأسك أو زراعة ورعاية النباتات لإراحة أعصابك واستعادة اتزانك.
  • تحديد أولوياتك الحقيقية وأهدافها وتذكير نفسك بها باستمرار للتصرف وإعطاء ردود فعل تبعا لها, فإعطاء كل موضوع حجمه وفهم أولوياتك من أهم الأمور لضبط استرسال الأفكار السلبية داخلك.
  • تذكر أنك المسؤول الأول عن صحتك النفسية وأن الاسترسال مع الانطفاء وحالة فقدان الشغف وعدم مواجهتها لن يؤذي غيرك, حاول أن تتمسك بالأشياء الإيجابية الصغيرة وأن تجدد علاقتك بالطبيعة والتأمل وتزيد فرص معايشة السلام والتجارب الجديدة لتشتيت انتباهك عن كل ما هو سلبي وكئيب.

الرد من العميل

بالنسبة لي انا لا اريد اي تعامل مع عايلتي فبعد كل هذه السنوات لم يعد لدي لهم سوا الكره و الحقد انا انتظر تخرجي لابدا حياة جديدة بعيدا عنهم، لا يسمح لي بالقيام بالأنشطة بمختلف الحجج غير المنطقي،. و هم ليس لديهم أي استعداد لدفع مصاريف علاجي، هم لا يهتمون سواء كنت بخير ام لا حدثت الكثير من المواقف التي أكدت ذلك، أفراد أسرة والدي مشغولون بمشاكلهم و أسرة امي قاسية مثلها، انا أمارس الكتابة و اقرا الكتب،. لكن لا يمكنني قضاءة وقت ممتع بسبب ازعاجهم غير المبرر لي،. بالنسبة لي تمكني من إكمال كل هذه السنوات دون ايذائهم مثلما اذوني و أقصى ما يمكنني تقديمه لهم

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 5857 | نسبة الرضا 98%

أتفهم أيضًا قرارك هذا وانطفاء مشاعرك تجاههم ولكن الأيام لا تبقى لى حال والحياة تتجدد ومع الوقت ستدركي أمورًا أكبر وستدركي قوتك أكثر مع نفسك وقدرتك على التجاوز والتقبل لا لأنك مجبرة على هذا تجاه أهلك ولكن لأن الحياة قصيرة وكل شيء سريع وسيعوضك الله إن شاء الله بأمور تخفف عبئك النفسي بسبب أفعالهم معك وعدم اهتمامهم بك, حاولي أن تتمسكي بالطقوس التي تريحك وتشعرك بنفسك وبهدوءك قدر الإمكان وأن تنظمي مهام المنزل ومسؤولياتك تجاههم وتشاركي ظرفك النفسي مع صديقة واعية وناضجة لتكون داعمة لك ولتهون عليك الصعاب وإن شاء الله ستكوني بخير.

 

الرد من العميل

لدي صديقة أخبرها بما أشعر به، و هناك الكثير من الأشخاص حولي يحبونني و يهتمون لأمري، لكنني لم أعد أشعر بشي، لا اشتاق لأحد أو اهتم لأحد، أعلم أن الحياة قصيرة و لكن في وضعي الحالي لا يسعني فعل شي جربت كل شي لكن لم يكن هناك حل سوا انتظار تخرجي لاترك المنزل للعمل، فكرت كثيرا في الهرب لكن لم يكن لدي ضمان انه سيكون أمننا فكرت في مختلف أشياء لاهرب منهم حتى أنني فكرت في أن اقفز في الطريق فتصدمني سيارة فابقى لعدت ايام من المشفى دون رؤيتهم، لكنني اخاف من الألم، فبعد ما تعرضت له في حياتي صرت اتجنب كل طريق فيه ألم، انا اثق بالعوض من الله، لكنني بدأت افقد نفسي، اختفت الإنسانية و الرقة التي كانت لدي، كما أنني في الأصل اعاني اضطراب في الهرمونات، و كلما شعرت بحزن أو غضب مرضت، و دائما ما يوصيني الطيب أن اهدا و احافظ على نفسي لكن كيف يمكنني فعل ذلك مع العائلة التي اعيش معاها،

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 5857 | نسبة الرضا 97.6%

لا أتحدث وكأن الأمر سهلًا وأعلم مقدار الألم الذي اختبرته وفقدان إيمانك بكل الأشياء ولكن يجب أن تحافظي على فكرة إيجابية ولو واحدة في ذهنك تلجأي لها إلى حين تعيشي عوض الله وأيضًا يجب ألا تيأسي من إمكانية تغير أهلك فلا أحد يعلم ما سيحصل, لا تخضعي لأفكار الهرب أو تعريض نفسك للخطر فهذه المحاولات تفاقم الوضع سوء وتضرك ولا تحميك ويجب أن تبقي عقلانية في التعامل مع الحياة وأن تثقي بقوتك وقدرتك أكثر, قومي بمشاهدة فيديوهات لأشخاص عانوا من مصاعب ومشاكل مع عائلاتهم وكيف استطاعوا مواجهتها والتعامل أو التأقلم معها فلربما يفيدك الاستماع لأشخاص عايشوا تجارب قريبة منك ويفيدك في إيجاد نمط تفكير يمكنك من الاستمرار إن شاء الله.

 

الرد من العميل

سأحاول التفكير بإيجابية و لكن كل ما تمكنت من تهدئة نفسي قاموا بأفعال مشكلة جديدة، تدمر سعادتي أكثر،. احلم بأن اعمل في شركة كبرى مع راتب جيد و حياة سعيدة، لكن طول الانتظار مع الألم الذي اعيشه يدمرني ، لقد تحملتهم اكثر من ١٢ عاما ، فلم أعد احتمل الألم أكثر، كل ما أريده حياة من دونهم، فكلما وقعت في مشكلة أجد نفسي بين خيارين اما ان انتحر أو اقتلهم، لقد تعبت من الاستحقاق و الظلم، الضغط النفسي الذي اعيشه، و فوق ذلك على تحمل المشاكل خارج المنزل من مشاكل الدراسة و الاهل الذي تربطني بهم رابطة الدم و الذين لم أرى منهم خيرا، تعبت من التمثيل أمامهم و أمام صديقات والدتي، تعبت من الابتسام المزيف و الكذب و ادعاء المحبة، لا أستطيع النظر إلى تجارب مثل تجربتي انا من النوع الذي يبكي و يتأثر بسرعة لن اتحمل مشكلة آخرى إلى مشاكلي، فكرت في كثيرا من الطرق لتعيش بسلام لكن جميعها تنتهي لكونهم عقبة في طريق حياتي

إجابة الخبير: أسماء زقوت

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 5857 | نسبة الرضا 97.9%

أتفهم كل ما تقولينه وأعلم أن احتمال كل هذا ثقيل وأن الإنسان لديه طاقة تحمل ودرجة معينة من المشاكل والصعوبات يمكنه التأقلم معها, ولكن حل هذه الأمور العائلية وأنت بهذا العمر معتمد على التفريغ قدر الإمكان كخطوة أولى بالإضافة بالاستعانة بأي طرف ثالث ذا تأثير على أهلك فلربما يستطيع التحدث معهم ليحسنوا طريقة تعاملهم وفهمهم لك, حاولي أن تبتعدي قدر الإمكان عن أي أحداث أليمة أو أي أشخاص حياتهم صعبة لألا تمثل لديك تذكير بصعوباتك وتقودك للبقاء بدائرة السلبية وإن كانت هذه الدائرة أقوى من محاولاتك..

حاولي أن تحيطي نفسك بالإيجابيين والداعمين الحقيقيين والذين يشعرونك بالأمن النفسي والكفاية وعدم وضع الفروقات وماشابه لألا تكون مصادقتهم أو التواجد معهم أمر باعث للانزعاج ويكونوا هم مظلة أمانك, وكوني على يقين أن الأحلام تتحقق ما دام صاحبها يسعى لها وإن كانت حياته جحيم, وأنه فعلًا الأحوال لا تدوم وسيأتي يوم تتحسن فيه الامور دون أن تدركي كيف حصل هذا, واصلي مساعدة نفسك قدر الإمكان وأن تبتعدي أيضًا عن أي مشاكل للآخرين لألا تزيدي عبئك وإن شاء الله تمر هذه المراحل من حياتك ويعوضك الله بالأجمل.

 

إسأل أخصائية نفسية

أسماء زقوت

أسماء زقوت

أخصائية نفسية

الأسئلة المجابة 5857 | نسبة الرضا 97.6%

  • 100% ضمان الرضا
  • انضم الى 8 مليون من العملاء الراضين
المحادثات تتم ضمن هذه البنود

في الأخبار